أكثر من 60% من الأطفال في المدارس العامة بمدينة نيويورك هم من المهاجرين أو أطفال المهاجرين، لكن تقرير عام 2009 يظهر أن الأسر المهاجرة تواجه عقبات كبيرة في المشاركة في تعليم أطفالها. ويظهر التقرير، الذي تم كتابته بالتعاون مع المدافعين عن المهاجرين ومجموعات المجتمع في جميع أنحاء المدينة، أن العديد من الآباء المهاجرين ما زالوا محرومين من الأنشطة المدرسية وفرص القيادة. يقدم التقرير عددًا من الحلول الملموسة لبناء شراكات أقوى وأكثر جدوى بين المدارس وأولياء الأمور المهاجرين وقادة المجتمع.